ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٩ - الحديث ١٧١
[الحديث ١٧٠]
١٧٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُإِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا أَجْهَدُوا فِي خَيْبَرَ وَ أَسْرَعَ الْمُسْلِمُونَ فِي دَوَابِّهِمْ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِإِكْفَاءِ الْقُدُورِ وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّهَا حَرَامٌ وَ كَانَ ذَلِكَ إِبْقَاءً عَلَى الدَّوَابِّ.
[الحديث ١٧١]
١٧١الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ
عليه أثقال أو لم تكن [١]. الحديث السبعون و المائة:
و قال في القاموس: جهد عيشه كفرح اشتد [٢].
و في النهاية: في حديث عثمان" مجهدون معسرون" يقال: جهد فهو مجهود إذا وجد مشقة، و جهد الناس فهم مجهودون إذا أجدبوا. فأما أجهد فهو مجهد بالكسر فمعناه ذو جهد و مشقة، أو من أجهد دابته إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها، و رجل مجهد إذا كان ذا دابة ضعيفة من التعب، فاستعاره للحال في قلة المال [٣]. انتهى.
و في أكثر النسخ" اجتهدوا" و في بعضها" أجهدوا" [٤] كما في الكافي، و هو أصوب.
الحديث الحادي و السبعون و المائة: صحيح.
و قال في الصحاح: كفأت الإناء قلبته [٥].
[١]القاموس المحيط ٣/ ٣٦١. [٢]القاموس المحيط ١/ ٢٨٦. [٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٢٠. [٤]كذا في المطبوع من المتن، و في الكافي
٦/ ٢٤٦، ح ١١. [٥]صحاح اليغة ١/ ٦٨.